سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

237

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

سنان فإنه ( مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ) ( 1 ) ، وما كان دخوله في الإسلام إلاّ طمعاً في الأموال ، فلمّا لم ينل ما طمع مال إلى الذي نال منها ما طمع ! قال لله تبارك وتعالى : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّهَ عَلى حَرْف . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية . وأمّا ما سألت عن قول : ( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ( 3 ) ، فإن اسمه شفاء من كل داء ، وعون على كل دواء ، وأما ( الرحمن ) فهو اسم لم يتسمّ به أحد سوى الرحمن ، وأمّا ( الرحيم ) فرحيم بمن عصاه ، ثم تاب وآمن وعمل صالحاً . وأمّا قولك : ( الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) ( 4 ) ، فثناء أثنى الله تعالى على نفسه بما أنعم على عباده . وأمّا قولك : ( مالِك يَوْمِ الدِّينِ ) ( 5 ) ، فإنه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، فكلّ من كان في الدنيا شاكّا به أو مشركاً أدخله النار ، وكلّ من كان في الدنيا موقناً به مطيعاً له أدخله الجنة برحمته .

--> 1 . الأعراف ( 7 ) : 178 . 2 . الحجّ ( 22 ) : 11 . 3 . الحمد ( 1 ) : 1 . 4 . الحمد ( 1 ) : 2 . 5 . الحمد ( 1 ) : 4 .