سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
144
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أبيه : أن عمر بن الخطاب ضرب ابناً له تكنّى ب : أبي عيسى ، وان المغيرة بن شعبة تكنّى ب : أبي عيسى ، فقال له عمر : ما يكفيك أن تكنّى ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كنّاني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأنا في جلجتنا ( 1 ) ، فلم يزل يكنّى بأبي عبد الله حتّى هلك ( 2 ) . واز اين روايت علاوة بر جهل ، معانده صريح عمر ، واعتراض أو بر
--> 1 . [ الف ] قالت الصحابة . . . بقينا نحن في جلج لا يدرى ما يصنع بها [ بنا ] ، قال أبو حاتم : سألت الأصمعي عنه فلم يعرفه ، وقال ابن الأعرابي وسلمة الحلاج [ الجلج ] : رؤوس الناس ، جلجلة الواحد [ واحدتها : جلجة ] ، المعنى : إنا بقينا في عدد رؤوس كثيرة من المسلمين . ومنه كتاب عمر إلى عامله بمصر : أن خذ من كل جلجة من القبط . . كذا وكذا ، أراد من كل رأس . قال ابن قتيبة : ومعناها : وبقينا نحن في عدد من أمثالنا من المسلمين ما ندري ما يصنع بنا . وقيل : الجلج : حباب [ جباب ] الماء في لغة أهل اليمامة ، كأنّه يريد : تركنا في أمر ضيق كضيق الحباب [ الجباب ] ، ومنه حديث أسلم : أن المغيرة بن شعبة تكنّى : أباعيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنّي ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كنّاني : أبا عيسى ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأنا في جلجتنا . ( 12 ) نهاية ابن أثير . [ النهاية 1 / 283 ] . 2 . [ الف ] كتاب الأدب . ( 12 ) . [ سنن أبو داود / 2 469 ] .