سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
131
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وإذا امرأة حبلى تقاد لترجم ، قال : « ما شأن هذه ؟ » قالت : يذهبون بي ليرجموني ، فقال : « يا أمير المؤمنين ! بأيّ شيء ترجم ؟ إن كان لك سلطان عليها فما لك سلطان على ما في بطنها » ، فقال عمر : كلّ أحد أفقه منّي - ثلاث مرات - فضمنها علي [ ( عليه السلام ) ] حتّى وضعت غلاماً ، ثم ذهب بها إليه فرجمها . وهذه المرأة غير تلك ، والله أعلم ; لأن اعتراف تلك كان معه تخويف ، فلم يصح فلم يرجم ( 1 ) ، وهذه رجمت كما تضمّنه الحديث ( 2 ) . خلاصه روايت أول آنكه : از زيد بن علي ، از پدر بزرگوار آن جناب ، از جدّ امجد آن عالي قباب ( عليهم السلام ) مروى است كه : آورده شد نزد عمر زنى حامله كه اعتراف كرد به فجور وزنا ، پس عمر حكم كرد به رجم أو ، پس بازگردانيد آن زن را جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وگفت كه : « اين زن سلطان وقدرت تو بر اوست ، پس چيست سلطان تو بر آنچه در شكم اوست ؟ ! وشايد كه تو أو را سرزنش كردى يا أو را اخافه نمودى ؟ » گفت عمر كه : البتة اخافه أو به وقوع آمده ، جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرمود كه : « آيا نشنيدى رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را كه
--> 1 . في المصدر : ( فلم ترجم ) . 2 . ذخائر العقبى : 80 .