السيد طالب الرفاعي

22

عقيدة أبي طالب

عقيدته : وهذه الوصية وحدها كفيلة بأن تنبئ عن حقيقة عقيدته في محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودعوته ، ولكن خلافا نشب حول هذه العقيدة فيما بعد البعثة النبوية ، وإن اتفق الجميع على أنه كان قبلها من المتألهين الحنفاء ، وإنه لم يعرف عنه أنه هام بصنم أبدا ، أو سجد لصنم قط ( 1 . فالشيعة وبعض المعتزلة وبعض السنة ، يرون أنه آمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وبدينه ( 2 ) وإن كان لم يعلن ذلك لأسباب كثيرة ، ترجع كلها لمصلحة الدعوة الوليدة ، وإمكان الاستمرار في حمايتها ، باعتبار أن المرحلة الأولى لها كانت تقتضي هذا التكتيك

--> ( 1 ) الشيخ الصدوق إكمال الدين : 104 . ( 2 ) كتاب في رحاب علي : ص 14 ، 15 وكتاب : ما الفوارق بين السنة والشيعة : ص 53 نقلا عن كتاب ( أبو طالب ) لعبد العزيز سيد الأهل .