سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

97

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ولم يتناول النهي - أيضاً - رفع الصوت الذي لا يتأذي به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وهو ما كان منهم في حرب أو مجادلة معاند أو إرهاب عدوّ . . وما أشبه ذلك . ( 1 ) انتهى . به خلاف رفع صوت مانعين امتثال امر آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه آن را از قِبَلِ رفع صوت در اذان وأمثال آن نتوان گرفت كه خود علماى أهل سنت تصريح كرده‌اند كه نزد حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى همين بود كه كتابت واقع شود ، وامر آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متمثل گردد ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري شرح بخارى “ گفته : قوله : « ولا ينبغي عندي التنازع » ، فيه إشعار بأن الأولى كان المبادرة إلى امتثال الأمر ( 2 ) . ونيز كلمه : ( إن الرجل ليهجر ) كه از زبان عمر بر آمده بلا شك موجب تأذى آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود . اما آنچه گفته : پس اگر اين امر براي وجوب فرضيت بود ، هر همه گنهكار ومخالف فرمان شدند . پس ما مقدم اين شرطية را ‹ 382 › ثابت ومتحقق مىدانيم به چند وجه : أول : آنكه اگر آن امر براي وجوب فرضيت نمىبود ، نمىفرمود : « أكتب

--> 1 . [ الف ] قوبل على نسخة صحيحة . ( 12 ) . [ الكشاف 3 / 555 ] . 2 . [ الف ] كتاب العلم باب كتابة العلم . ( 12 ) . [ فتح الباري 1 / 186 ] .