سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
91
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وقولهم : ( لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا ) ( 1 ) . . فهل ذلك إلاّ تصريح بالقدَر ؟ ! وقول طائفة من المشركين : ( لَوْ شاءَ اللّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْء ) ( 2 ) ، وقول طائفة : ( أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللّهُ أَطْعَمَه ) ( 3 ) تصريح بالجبر . ‹ 380 › واعتبر حال طائفة ( 4 ) [ أُخرى ] ( 5 ) حيث جادلوا في ذات الله تفكّراً في جلاله ، وتصرّفاً في أفعاله حتّى نقمهم ( 6 ) وخوّفهم بقوله : ( وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الِْمحالِ ) ( 7 ) ، فهذا ما كان في زمانه وهو على شوكته وقوّته وصحّة بدنه ، والمنافقون يخادعون ، فيظهرون الإسلام ويبطنون النفاق ( 8 ) ، وإنّما [ يظهر ] ( 9 ) نفاقهم في كلّ وقت بالاعتراض على حركات النبيّ وسكناته ، فصارت الاعتراضات
--> 1 . آل عمران ( 3 ) : 156 . 2 . النحل ( 16 ) : 35 . 3 . يس ( 36 ) : 47 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الطالفة ) آمده است . 5 . الزيادة من المصدر . 6 . في المصدر ( منعهم ) . 7 . الرعد ( 13 ) : 13 . 8 . في المصدر ( الكفر ) . 9 . الزيادة من المصدر .