سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

87

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كه مولانا محمد باقر مجلسي ( رحمه الله ) وقاضى نور الله شوشترى اشاره به آن كرده‌اند - اين است : المقدمة الثالثة في بيان أول شبهة وقعت في الخليقة ، ومن مصدرها في الأول ومن مظهرها في الآخر . اعلم أن أول شبهة وقعت في البريّة شبهة إبليس اللعين ، ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النصّ ، واختياره الهوى في معارضة الأمر ، واستكباره بالمادّة التي خُلق منها - وهي النار - على مادّة آدم ( عليه السلام ) - وهي الطين - ، وانشعبت عن هذه الشبهة سبع شبهات سارت في الخليقة ، وسرت في أذهان الناس حتّى صارت مذاهب بدعة وضلال ، وتلك الشبهات مسطورة في شرح الأناجيل الأربعة : إنجيل لوقا ، ومارقوس ، ويوحنّا ، ومتى ، ومذكورة في التوراة ، متفرّقة على شكل المناظرة بينه وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود والامتناع منه ( 1 ) . حاصل كلام آنكه أول شبهه كه در ميان خلق واقع شد ، شبهه إبليس لعين بود ، ومصدر اين شبهه استبداد أو به رأى خود بود در مقابله نص الهى ، واختيار أو هواي خود را در معارضه امر بارى ، واستكبار أو به مادة خود كه از آن خلق شد وآن آتش است بر مادة آدم وآن خاك است ، ومنشعب گرديد از

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله في شروع الكتاب . ( 12 ) . [ الملل والنحل 1 / 16 ] .