سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

57

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلمّا أكثروا اللغط والاختلاف عند النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، قال : « قوموا عنّي » . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزيّة كلّ الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ( 1 ) . ومسلم نيز در “ صحيح “ خود اين حديث را به طرق متعددة آورده وألفاظ آن اين است : حدّثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد - واللفظ لسعيد - قالوا : حدّثنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن عباس : يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ ثم بكى حتّى بلّ دمعه الحصى ، فقلت : يا بن عباس ! ( 2 ) وما يوم الخميس ؟ قال : اشتدّ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وجعه فقال : « ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعدي » ، فتنازعوا - وما ينبغي عند نبيّ تنازع - وقالوا : ما شأنه ؟ أهجر ؟ ! استفهموه ، قال : « دعوني فالذي أنا فيه خير ، أوصيكم بثلاث : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أُجيزهم . . » ، قال : وسكت عن الثالثة ، أو قالها فأُنسيتها .

--> 1 . صحيح بخارى 8 / 161 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يا با عباس ) آمده است .