سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

470

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ثم إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قعد على المنبر ، وأمر أن ينادى : الصلاة جامعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ‹ 497 › « باب خير باب خير . . » ثلاثاً « ألا أُخبركم عن جيشكم هذا الغازي ؟ انطلقوا فلقوا العدوّ ، فأُصيب زيد شهيداً ، فاستغفروا له » ، - فاستغفر له الناس - « ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب ، فشدّ على القوم حتّى قتل شهيداً ، أشهد له بالشهادة ، فاستغفروا له » - فاستغفر له الناس - « ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة ، فثبت قدميه حتّى قتل شهيداً ، أشهد له بالشهادة ، فاستغفروا له » - فاستغفر له الناس - « ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ، ولم يكن من الأُمراء ، هو أمّر نفسه » ، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ضبعيه ، فقال : اللهم هذا سيف من سيوفك فانتقم به . . ! وفي لفظ : فأنت تنصره ، فسمّى : خالد سيف الله ! ثم قال : « انفروا وأمدّوا إخوانكم ولا يتخلفنّ منكم أحد » . فنفر الناس في حرّ شديد مشاةً وركباناً ، فبينما هم ليلة مائلين عن الطريق إذ نعس رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، حتّى مال عن الرحل ، فأتيته ، فدعمته بيدي ، فلمّا وجد مسّ يد رجل اعتدل ، فقال : « من هذا ؟ » فقلت : أبو قتادة . . فسار أيضاً ، ثم نعس حتّى مال عن الرحل ، فأتيته فدعمته بيدي ، فلمّا وجد مسّ