سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

458

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قالت : وقال عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلاّ ذاك ، وليبعثه ( 1 ) الله ، فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم . . فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقبّله ، قال ( 2 ) : بأبي أنت وأُمّي طبت حياً وميتاً ، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً . . ثم خرج فقال : أيها الحالف ! على رسلك . . فلمّا تكلّم أبو بكر جلس عمر ، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمداً صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فإنه قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت ، وقال : ( إِنَّك مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ( 3 ) ، وقال : ( وَما مُحَمَّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً ) ( 4 ) . . إلى آخر الحديث ( 5 ) .

--> 1 . في المصدر : ( وليبعثنّه ) . 2 . في المصدر : ( فقال ) . 3 . الزمر ( 39 ) : 30 . 4 . آل عمران ( 3 ) : 144 . 5 . [ الف ] باب بعد باب قول النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ( لو كنت متخذاً خليلاً . . ) من أبواب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . [ ب ] صحيح بخارى 1 / 417 ( طبع مصطفاى سنه 1307 ) . [ صحيح بخارى 4 / 193 - 194 ] .