سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

427

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عطا والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وابن المنذر وابن خزيمة وداود ، وقال الجمهور : ليست فرض عين ، واختلفوا : هل هي سنّة أم فرض كفاية ؟ كما قدّمناه ، وأجابوا عن هذا الحديث : بأن هؤلاء المتخلّفين كانوا منافقين ، وسياق الحديث يقتضيه ; فإنه لا يظنّ بالمؤمنين من الصحابة أنهم يؤثرون العظم السمين على حضور الجماعة . ( 1 ) انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه مذهب جمهور أهل سنت آن است كه اين حديث در حق منافقين وارد است ، وبنابر اين از اين حديث هرگز جواز تهديد احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) بر جماعت صحابه كه متخلف از بيعت أبى بكر بودند ، ثابت نتوان كرد ; زيرا كه اينها مؤمن كامل وعدول أفاضل بودند ، قياس ايشان بر منافقين نتوان كرد ، واز جواز تهديد منافقين جواز تهديد مؤمنين لازم نمىآيد . وعلى الثاني ; غايت تهجين ومذمت وهجو صحابه ، ونهايت بي اعتنايى ايشان به أمور دين ، وغايت مخالفت ‹ 484 › ايشان با رسول رب العالمين ثابت خواهد شد ، كه صحابه عدول را جناب رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) چنان بي حرمت كرده كه قصد احراق بيوت ايشان بر ايشان نموده ! واهلاك ايشان وآن هم به احراق - كه اشدّ أنواع عذاب است - تجويز كرده ! كه آن جناب قصد نمىكند

--> 1 . [ الف وب ] باب فضل صلاة الجماعة ، وبيان التشدّد في التخلّف ، من كتاب الصلاة . ( 12 ) . [ شرح مسلم للنووي 5 / 153 ] .