سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
410
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ ربيع الأبرار “ زمخشري مذكور است : قيل لعمر : لو اتخذت حليّ الكعبة فجهّزت به جيش المسلمين ، وما تصنع الكعبة بالحلي ؟ ! فهمّ بذلك عمر . . ( 1 ) إلى آخره . از اين روايت ظاهر است كه راوي اين روايت ، اراده اتخاذ حلى كعبه وتجهيز جيش مسلمين را به آن ، به عمر نسبت كرده . وآنفاً دانستى كه ابن حزم اراده حَجْر را بر عايشه ، به ابن الزبير نسبت نموده ( 2 ) . بالجملة ; هرگاه قول يا فعل كسى دلالت بر اراده امرى كند ، بلاشبهه در اين صورت نسبت اراده آن امر به أو مىكنند ، ونفى امكان اطلاع بر اراده ، صريح البطلان است ومفضى به تكذيب وتجهيل أسلاف أعيان سنيان . اما آنچه گفته : واگر مراد از قصد ، تخويف وتهديد زبانى است وگفتن اينكه : من خواهم سوخت ، پس وجهش آن است كه اين تخويف وتهديد كساني را بود كه خانه حضرت زهرا [ ( عليها السلام ) ] . . . إلى آخر .
--> 1 . ربيع الأبرار 4 / 440 . ولى در “ ربيع الأبرار “ جمله : ( فهمّ بذلك عمر ) حذف شده است ، با اينكه در إحقاق الحق 8 / 203 از آن همين جمله را نقل كرده ، وبه واسطه أرجح المطالب : 122 نيز همين قسمت را نقل نموده است . همچنين مراجعه شود به نهج البلاغة 4 / 65 ، شرح ابن أبي الحديد 19 / 158 ، إحقاق الحق 31 / 560 . 2 . قبلا از المحلى 8 / 292 گذشت .