سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

405

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حدّثني واقد بن أبي ياسر ، عن يزيد بن رومان ، قال : لمّا سمع عمر بن الخطاب . . . كلام سعيد بن خالد ، وأنه قد حرص أن يكون أميراً . . كره عمر ذلك ، وأقبل إلى أبي بكر الصديق . . . وقال : يا خليفة رسول الله [ ص ] ! عقدت هذه الراية لسعيد بن خالد على من هو خير منه ولقد سمعته يقول - عندما عقدتها له - : على رغم الأعادي ، والله إنك لتعلم أنه ما أراد بالقول غيري ، وبالله ما تكلّمت في أبيه ولا عاديته . . فنقل ( 1 ) ذلك على أبي بكر الصديق . . . وكره أن يعزله ، وكره أيضاً خلاف عمر لمحبّته له ونصحه ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 2 ) . از اين عبارت پيداست كه : عمر قسم به خداى قهار ياد كرده به أبو بكر گفت كه : تو مىدانى كه خالد بن سعيد به قول خود : ( على رغم الأعادي ) اراده نكرده غير مرا ، پس در اينجا عمر أولا مدعى اراده وقصد خالد بن سعيد گرديده ، وبعد از آن مدعى علم أبى بكر به آن شده وقسم بر اين معنا ياد نموده ، حالا مخاطب را مىبايد كه از اين دعوى باطل كه : غير خداى تعالى بر قصد واراده مطلع نمىتواند شد ، دست بر دارد ، يا همت به تكذيب وتفسيق خلافت مآب ( 3 ) برگمارد ! ونيز واقدى در “ فتوح الشام “ گفته :

--> 1 . في المصدر : ( فثقل ) . 2 . [ الف وب ] صفحه : 19 ( چهاپه كلكته ) . [ فتوح الشام 1 / 14 ] . 3 . در [ الف ] اينجا اشتباهاً علامت ( ع ) آمده است .