سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

399

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هر جوابي كه أهل اسلام از اين كلام دهند ، همان جواب از طرف أهل حق براي اين كلام كابلى تصور بايد كرد . وقاضى القضات هم - با وصف آن جلالت وامامت - تشكيك در صحت اين ‹ 474 › روايت كرده ، وبعدِ تسليم صحت آن ، از غايت وقاحت دست از اسلام برداشته ، تن به تصويب آن داده ، چنانچه أولا از طرف شيعه در تقرير طعن نقل كرده : وذكروا : أن عمر قصد منزلها - أي فاطمة ( عليها السلام ) - وعلي ( عليه السلام ) ، والزبير والمقداد وجماعة ممّن تخلّف عن بيعة أبي بكر مجتمعون هناك ، فقال لها : ما أحد بعد أبيك أحبّ إلينا منك ، وأيم الله لئن اجتمع هؤلاء النفر ليحرقنّ عليهم . . فمنعت القوم من الاجتماع ( 1 ) . ودر مقام جواب گفته : فأمّا ما ذكروه من حديث عمر في باب الإحراق ، فلو صحّ لم يكن طعناً على عمر ; لأن له أن يهدّد من امتنع عن المبايعة إرادةً للخلاف على المسلمين ، لكنّه غير ثابت ; لأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد بايع ، وكذلك الزبير والمقداد والجماعة . ( 2 ) انتهى . ولله الحمد كه بطلان مزعوم قاضى در ما سبق به كمال وضوح ظاهر شده ،

--> 1 . المغني 20 / ق 1 / 335 . 2 . المغني 20 / ق 1 / 337 .