سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

393

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مسلم أن يحتجّ بخطيئة ووهلة وزلّة كانت من ابن الزبير ، والله تعالى يغفر له إذا أراد مثله - في كونه من أصاغر الصحابة - أن يحجر على مثال ( 1 ) أُمّ المؤمنين التي أثنى الله تعالى عليها أعظم الثناء في نصّ القرآن ، وهو لا يكاد ليجزي ( 2 ) منها في الفضل عند الله تعالى ، وهذا خبر رويناه ‹ 472 › من طريق عبد الرزاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن عوف بن الحارث بن أخي عائشة أُمّ المؤمنين لأُمّها : ان عائشة أُمّ المؤمنين حدّثت : أن عبد الله بن الزبير قال - في بيع أو عطاء أعطته - : والله لتنتهينّ عائشة أو لأحجرنّ عليها . . ( 3 ) إلى آخره . از اين كلام ابن حزم به صراحت تمام واضح است كه أو مجرّد قول ابن الزبير را متضمن تخويف عايشه به حجر بر أو ، دليل اراده وقصد ابن الزبير حجر را بر عايشه گردانيده ، معلوم نيست كه أهل سنت را در اينجا به قصد ابن الزبير كه علم آن را منحصر در بارى تعالى مىكردند ، چگونه اطلاع حاصل گشت ؟ آيا وحى بر ايشان در اين باب نازل شد ؟ يا - العياذ بالله - مرتبه

--> 1 . في المصدر : ( مثل ) . 2 . في المصدر : ( يتجزي ) . 3 . [ الف ] كتاب الحجر ، نسخه “ محلى “ به خط عرب از كتابة [ كتاب ] الأشربة تا بيوع در كتب وقفيه جناب مصنف علامه أحله الله دارالسلامة موجود است . [ المحلى 8 / 292 ] .