سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
390
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فأقبل بقبس من النار على أن يضرم [ عليهم ] الدار ( 1 ) . صريح است در آنكه عمر به قصد احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) آمده ، وآتش آورده . وعلاوة بر اين همه ، كلام حضرت فاطمه ( عليها السلام ) دلالت واضحه دارد بر آنكه عمر قصد احراق بيت آن جناب وتصميم عزم بر آن كرده بود ، وبلا ريب وشبهه - در صورت عدم بيعت متخلفين به أبى بكر - خانه آن جناب را ، آن خانه خراب خواهد سوخت ; زيرا كه در “ إزالة الخفا “ وغير آن مذكور است كه : حضرت فاطمه ( عليها السلام ) به زبير وحضرت أمير ( عليه السلام ) گفت كه : « عمر حلف كرده بر اين كه اگر شما عود خواهيد كرد به سوى من ، بيت مرا بر شما خواهد سوخت ، وقسم به خدا كه عمر بر قسم خود خواهد گذشت ( 2 ) » . پس اگر عمر قصد اين فعل شنيع نكرده باشد - العياذبالله - كذب حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ، وآن هم در قسم به نام حق تعالى - كه هرگز مسلمى تجويز آن نتوانست كرد - لازم آيد ، فثبت بالبداهة ( 3 ) أن عمر قصد إحراق بيت أهل البيت ( عليهم السلام ) وصمّم عزمه على إيقاع ذلك الأمر الذي هو كفر عند أهل الإسلام .
--> 1 . أوائل همين طعن از العقد الفريد 4 / 259 نقل شد . 2 . إزالة الخفاء 2 / 29 ، 179 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بالبدهة ) آمده است كه اصلاح شد .