سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
377
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
علوية ، اگر چه به سب شيخين هم پردازند جايز نيست ، چنانچه عبد الرؤوف مناوى در “ فيض القدير شرح جامع صغير “ مىگويد : « أُخلُفوني » - بضمّ الهمزة واللام - أي : كونوا خلفائي في أهل بيتي علي وفاطمة وابنيهما وذرّيتهما [ ( عليهم السلام ) ] . . فاحفظوا حقي فيهم وأحسنوا الخلافة عليهم بإعظامهم واحترامهم ونصحهم والإحسان إليهم وتوقيرهم والتجاوز عن سيّئهم ( 1 ) ، ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) ( 2 ) . قال المجد اللغوي : وما احتجّ به من رمي عوامهم بالابتداع وترك الاتّباع لا ينجع ; فإنه إذا ثبت هذا في معيّن لم يخرج عن حكم الذرّية ، فالقبيح عمله لا ذاته ، وقد منع بعض العمّال على الصدقات بعض الأشراف لكونه رافضياً فرأى تلك الليلة : أن القيامة قد قامت ومنعته فاطمة [ ( عليها السلام ) ] من الجواز على الصراط ، فشكاها لأبيها ، فقالت : منع ولدي رزقه فاعتلّ بأنه يسبّ الشيخين ، فالتفتت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إليهما وقالت : أتؤاخذان ولدي قالا : لا ، فانتبه مذعوراً . . في حكاية طويلة . ولمّا جرى للإمام أحمد بن حنبل من الخليفة العباسي ما جرى ندم ، وقال : اجعلني في حلّ ، فقال : ما خرجتُ من منزلي حتّى
--> 1 . في المصدر : ( مسيئهم ) . 2 . الشورى ( 42 ) : 23 .