سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
371
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سوخت ، ونيز آنچه در جواب سؤال حضرت فاطمه ( عليها السلام ) كه : « آيا آمده اى كه خانه مرا بسوزى ؟ ! » گفته : آرى ! قسم به خدا خواهيم سوخت ، بلاشبهه زيادة تر موجب اهانت واستخفاف حضرت فاطمه ( عليها السلام ) است ; زيرا كه آنجا غاية الأمر اين است كه تعريض باشد ، ودر اينجا ‹ 465 › صراحت است وتصريح ، واستخفاف واهانت قبيح ، پس تعجب است كه چنين كلام را در حق بنت أبى بكر موجب فسق وفجور وضرب شديد وحبس طويل دانند ، حال آنكه به اقرار ايشان محض تعريض است ، ونيز به مشافهه بنت أبى بكر نبوده ، وچنين كلام شنيع را كه صريح تخويف وترهيب وتهديد وايذا واهانت واستخفاف است وبه مشافهه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) واقع شد ، موجب هيچ تهجينى وتوهينى هم نمىپندارند ، چه جا موجب فسق وفجور وضرب وحبس انگارند ، بلكه اين كلام را عين حق وصواب ، ومستنبط از دليل سنت وكتاب ، وموافق ارشاد مصطفوي ومطابق أحاديث نبوي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دانند ! ونيز فقيهى را كه تصويب آن كلام در حق بنت أبى بكر كند فاسق وفاجر گويند وفقه ودين را از أو مسلوب نمايند ، واين تصويب را جرح تام وقدح مالا كلام [ فيه ] در حق أو دانند ، وبغض ومعادات أو متحتم انگارند ، وكساني را كه تصويب كلام عمر كنند ، ايشان را فقهاى كامل وعلماى فاضل ونحارير محقق وحُذّاق مدقق وكملاى متدين واعلام عارف پندارند ! ! وهل ذلك إلاّ محض التعصّب القبيح ، والعناد الصريح ، والعصبية الفاضحة ، والجاهلية الواضحة . . ؟ !