سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
369
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ظاهر است كه قصد احراق بيت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] وقصد احراق نفوس قدسية جناب أمير ( عليه السلام ) وحسنين ( عليهما السلام ) ، وترهيب اين حضرات به احراق ، ومشافهه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) به آن كلام شآمت انجام كه شنيدى ، بلا ريب وشبهه أشنع از قصد الزام وافحام حضرت امام موسى كاظم ( عليه السلام ) است ، ولا أقل مثل آن است ، وهرگاه مخاطب ثاني را قبيح ودليل بغض وعداوت مىداند ، بلاشبهه أول هم شنيع ودليل بغض وعداوت با أهل بيت ( عليهم السلام ) خواهد بود . واز اين هم عجيب تر آن است كه أكابر ثقات وفقهاء أهل سنت صرف ذكر بنت أبى بكر را موجب ضرب شديد وحبس طويل دانند ، وكسى را كه تقرير بر اين ذكر كرده ، أو را فاسق وفاجر ومجروح ومقدوح وغير مقبول الفتوى والشهادة پندارند ، وأو را مبغوض در راه خدا دارند ، چنانچه سيوطى در رساله “ إلقام الحجر “ مىگويد : أفتى أبو المطرف الشعبي في رجل أنكر تحليف امرأة بالليل قال : ولو كانت بنت أبي بكر الصديق ما حلفت إلاّ بالنهار ، وصوّب قوله بعض المتّسمين بالفقه ، فقال أبو المطرف : ذكر هذا لابنة أبي بكر . . . يوجب عليه الضرب الشديد والحبس الطويل ، والفقيه الذي صوّب قوله هو أحقّ باسم الفسق من اسم الفقه ، فيتقدّم إليه في ذلك ويؤخّر ولا يقبل فتواه ولا شهادته ، وهي جرحة تامّة ويبغض في الله . انتهى . فإذا كان هذا فيمن لم يسبّ ولم يعرّض ، بل أقرّ على قول من