سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
363
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأسباب احراق آن جمع كند ، وهيزم وآتش به اهتمام تمام بر آن آرد ، جزايش جز آن نيست كه حق تعالى دهانش به آتش شرربار بسوزد ، وجحيم سوزان بر أو افروزد . وعجب تر آنكه مخاطب در حواشي مكائد خويش اين حديث از “ مجمع البيان “ مولاناى طبرسى نقل نموده ، وبه آن استدلال بر استحاله رضاى أبى بكر به احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) كرده ، حيث قال : روي عن أبي بكر . . . : أنه لمّا قرأ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم هذه الآية : ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ . . ) سئل أي البيوت هذه ؟ فقال : « بيوت الأنبياء » . . فقام أبو بكر [ فقال ] ( 1 ) : يا رسول الله ! [ ص ] ! هذا البيت منها ؟ - لبيت علي وفاطمة [ ( عليهما السلام ) ] - قال : « نعم من أفاضلها » . كذا في مجمع البيان للطبرسي ، وثبت أن أبا بكر . . . هو الذي سأل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وروي عنه ذلك ، فالرضاء بإحراق البيت المعهود منه محال عادة . مفتاح ( 2 ) .
--> 1 . الزيادة من مجمع البيان . 2 . [ الف ] كيد بيست وپنجم . [ حاشية تحفه اثناعشريه : 89 ، وانظر : مجمع البيان 7 / 253 ، شواهد التنزيل 1 / 553 ، تفسير الثعلبي 7 / 107 ، الدرّ المنثور 5 / 50 . . وغيرها ] .