سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
359
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
آنكه بُله وصبيان هم درمىيابند - كه اگر كسى به آحاد الناس بگويد كه : من خانه تو را بر تو خواهم سوخت ، وأولاد وشوهر تو را واتباع أو را به آتش خواهم داد ، اين معنا موجب كمال اهانت واستخفاف وايذا وهتك حرمت وصدمه ورنج أو خواهد بود ، وهيچ عاقلى - بلكه سفيهى هم - در اين معنا ريب وشك نمىكند ، مگر عجب نيست كه أهل سنت در آن ريب داشته باشند ، بلكه قطع ويقين بر خلاف آن به هم رسانيده ، ليكن منكر بديهيات وضروريات ، خود ضحكه عقلا است ، وظاهر است كه كسى كه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را ايذا رساند ، وبه غايت اهتمام آن جناب را رنجاند ، واستخفاف واهانت آن حضرت نمايد أو بي ايمان وملحد است ; كه محبت أهل بيت ( عليهم السلام ) وتعظيم وتكريم ايشان ركن دين وايمان است . كابلى در “ صواقع “ گفته : يقولون : أي أهل السنة - من ترك المودّة في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فقد خانه ، وقد قال تعالى : ( لا تَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ ) ( 1 ) ، ومن كره أهل بيته فقد كرهه [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ولقد أجاد من أفاد : فلا تعدل بأهل البيت خلقاً * فأهل البيت هم أهل السيادة فبغضهم من الإنسان خسر * حقيقي وحبّهم عبادة ويوجبون الصلاة عليهم في الصلوات ، قال الشيخ الجليل
--> 1 . الأنفال ( 8 ) : 27 .