سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
352
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
صحابه منسوب ساخته ، در كتاب “ التقئيد والإيضاح لما أُطلق وأُغلق من كتاب ابن الصلاح “ ( 1 ) در مقام اثبات اسبقيت اسلام جناب أمير ( عليه السلام ) مذكور است : وأنشد أبو عبد الله المرزباني لخزيمة ابن ثابت : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفاً * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن ( 2 )
--> 1 . [ الف ] در “ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون “ در حرف العين ، در ذكر “ كتاب علوم الحديث “ ابن صلاح مذكور است : وشرح الشيخ الإمام أبو الفضل عبد الرحيم الحسن العراقي ، أوّله : الحمد لله الذي ألهم إيضاح ما أبهم . . سمّاه : التقئيد والإيضاح لما أُطلق وأُغلق من كتاب ابن الصلاح . قال : فإن أحسن ما صنّف أهل الحديث في معرفة اصطلاحه كتاب علوم الحديث لابن الصلاح ، جمع فيه غرر الفوائد فأوعى ودعى له زمر الشوارد ، فأجابت طوعاً . . إلاّ أن فيه غير موضع قد خولف فيه ، وأماكن أُخر تحتاج إلى تقييدهم [ تقييد ] وتنبيه ، فأردت أن أجمع عليه نكت تقئيد مطلقه [ نكتاً عليه تقيّد مطلقه ] ، وتفتح مغلقه ، [ وردّاً على إيراد ما أُورد عليه ] وقد كان الشيخ علاء الدين مغلطاي أقفني [ أوقفني ] على شيء جمعه عليه ، سمّاه : إصلاح ابن الصلاح ، وأيضاً قد اختصره جماعة وتعقّبوه في مواضع منه ، فحيث كان الاعتراض عليه غير صحيح ، ذكرته بالصيغة : ( اعترض ) ، وسمّيته : التقئيد والإيضاح لما أُطلق وأُغلق من كتاب ابن الصلاح ، فذكره بالقول ، وفرغ من تبييضه يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنّة 796 . انتهى باختصار نقلاً من نسخة لا ينتهي إلى حدّ [ لا يقرأ ] [ كشف الظنون 2 / 1162 - 1163 ] . 2 . في المصدر : ( أبي الحسن ) .