سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

319

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس ، وصنّف كتابه العقد وهو من الكتب الممتّعة حوى من كلّ شيء . . ( 1 ) إلى آخره . ويافعى در “ مرآة الجنان “ گفته : أحمد بن محمد بن عبد ربّه القرطبي ، صاحب العقد ، الأموي مولاهم ، كان من ( 2 ) العلماء المكثرين والاطلاع على أخبار الناس ( 3 ) . وحافظ أبو نصر علي بن ماكولا ( 4 ) در كتاب “ الاكمال “ فرموده :

--> 1 . [ الف ] حرف الألف ، ترجمة أحمد بن عبد ربّه صفحة 46 نسخة مطبوعة جرمن . ( 12 ) . [ ب ] وفيات الأعيان 1 / 92 ( طبع مصر ) . [ وفيات الأعيان 1 / 110 ] . 2 . في المصدر : ( رأس ) بدل ( من ) . 3 . [ ب ] 2 / 211 ( طبع الكويت 1961 ) . [ مرآة الجنان 2 / 295 ] . 4 . [ الف ] [ در ] “ وفيات الأعيان “ ابن خلّكان مذكور است : الأمير سعد الملك أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن علكان بن محمد بن دلف بن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي ، المعروف ب‍ : ابن ماكولا ، وبقية نسبه مستوفاة في ترجمة جدّه أبي دلف القاسم في حرف القاف ، وأصله من جرباذقاق [ جرباذقان ] من نواحي إصبهان ، ووزر أبوه أبو القاسم هبة الله للإمام القائم بأمر الله ، وتولّى وعمّه أبو عبد الله الحسن بن علي قضاء بغداد ، سمع الحديث الكثير ، وصنّف المصنّفات النافعة ، وأخذ عن مشايخ العراق وخراسان والشام . . وغير ذلك ، وكان أبو نصر أحد الفضلاء المشهورين ، تتبع الألفاظ المشبهة [ المشتبهة ] في الأسماء الأعلام ، وجمع منها شيئاً كثيراً ، وكان الخطيب أبو بكر صاحب تاريخ بغداد قد أخذ كتاب أبي الحسن الدارقطني المسمّى : المختلف والمؤتلف ، وكتاب الحافظ عبد الغني بن سعيد الذي سمّاه : مشتبه النسبة ، وجمع بينهما وزاد عليهما وجعله كتاباً مستقلاّ سمّاه : المؤتلف [ المؤتنف ] تكملة المختلف ، وجاء الأمير أبو نصر المذكور وزاد على هذه التكملة وضمّ إليها الأسماء التي وقعت له ، وجعله أيضاً كتاباً مستقلاّ وسمّاه : الإكمال ، وهو في غاية الإفادة في رفع الالتباس والضبط والتقييد ، وعليه اعتماد المحدّثين وأرباب هذا الشأن ، فإنه لم يوضع مثله ، ولقد أحسن فيه غاية الإحسان [ . . . ] وكانت ولادته في عكبر [ عكبرا ] في خامس شعبان سنة إحدى وعشرين وأربع مائة ، وقتله غلمانه بجرجان في سنة نيّف وسبعين وأربع مائة [ . . . ] . ومَاكُوْلا - بفتح الميم ، وبعد الألف كاف مضمومة ، وبعدها واو ساكنة ، ثم لام ألف - ولا أعرف معناه . . إلى آخره . انتهى مختصراً . [ وفيات الأعيان 3 / 305 - 306 ] .