سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

317

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حال من بپرسند كه آيا ثقه‌ام يا غير ثقة ، نه آنكه از من حال أو بپرسند ، ويزيد بن هارون گفته كه : واقدى ثقة است ، وأبو عبيد هم توثيق أو كرده ، وإبراهيم به تصريح تمام گفته كه : هر كسى كه ادعا كند كه مسائل مالك وابن أبي ذئب اخذ كرده مىشود از كسى كه صادق تر يا موثوق تر از واقدى است ، پس أو را تصديق نبايد كرد . وخطيب هم در مدح وثناى واقدى مبالغه كرده وگفته كه : ذكر واقدى به شرق وغرب رسيده ، وبر احدى از عارفين اخبار ناس امر أو مخفى نشده وكتب أو در فنون علم دائر وسائر گرديده . وهرگاه اين علماى اعلام مدح واقدى كرده باشند ، واكثرى از ايشان نص صريح بر وثوق واعتماد أو فرموده ، ورازي هم به مقابله شيعه أو را از أمثال بخارى ومسلم گردانيده واعتماد أو ظاهر كرده ، وشيخ عبد الحق هم مدح وثناى أو ‹ 448 › نموده ; احتجاج واستدلال أهل حق به روايات واقدى به مقابله أهل سنت صحيح ومتين باشد ، وقدح دگر أهل سنت در واقدى كه در “ ميزان “ ذكر كرده ، موجب اختلال اين استدلال نمىشود . ووثوق واعتماد واقدى از دگر كتب حديث وتواريخ أهل سنت نيز واضح مىشود ، كه بسيارى از روايات وحكايات از “ تاريخ “ أو نقل مىكنند ، واعتماد واعتبار بر آن مىنمايند ، وخود مخاطب ( 1 ) ومقتداى أو كابلى ( 2 ) هم

--> 1 . [ الف ] در طعن پانزدهم از مطاعن أبو بكر در صفحه : 566 ( نسخه مطبوعه دهلي ) گفته : أخرج البيهقي في شعب الإيمان ، وابن أبي الدنيا - بإسناد جيّد - عن محمد بن المنكدر ، وللواقدي في كتاب الردّة في آخر ردّة بني سليم : إن أبا بكر . . إلى آخره . ( 12 ) . [ تحفه اثناعشريه : 283 ] . 2 . [ الف ] در طعن تاسع از مطاعن أبو بكر ، از مطلب سادس ، از مقصد رابع ، در جواب طعن احراق لوطى گفته : ولأنه لو ثبت أنه أحرقه ، فإنّما فعل ذلك بأمر علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقد أخرج البيهقي في الشعب ، وابن أبي الدنيا بإسناد جيّد عن محمد بن المنكدر ، والواقدي في كتاب الردّة في آخر ردّة بني سليم : أن أبا بكر . . إلى آخره . [ الصواقع ، ورق : 259 - 260 ] .