سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

302

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إبراهيم الذورقي ، وأبا سعيد الأشجّ ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن مثنّى ( 1 ) ، ومحمد بن يسار . . وغيرهم من شيوخ البخاري ، ومسلم . وحدّث عنه أحمد بن كامل ، ومحمد بن عبد الله الشافعي ، ومخلّد بن جعفر ، وخلائق . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : استوطن الطبري بغداد ، فأقام بها حتّى توفّي ، وكان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله ، ويرجع إلى رأيه ، لمعرفته وفضله ، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، وكان حافظاً لكتاب الله تعالى ، عارفاً بالقراءات ، بصيراً بالمعاني ، فقيهاً في أحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها ، صحيحها وسقيمها ، وناسخها ومنسوخها ، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين فمن بعدهم في الأحكام ، عارفاً بأيّام الناس وأخبارهم ، وله كتاب التاريخ المشهور ، وكتاب في التفسير لم يصنّف أحد مثله ، وكتاب تهذيب الآثار ، لم أر سواه في معناه ، لكنّه لم يتمّه ، وله في أُصول الفقه وفروعه كتب كثيرة ، وتفرّد بمسائل حفظت عنه . قال الخطيب : سمعت علي بن عبيد الله ( 2 ) السمسار يحكي : إن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كلّ يوم أربعين ورقة .

--> 1 . في المصدر : ( المثنى ) . 2 . في المصدر : ( عبد الله ) .