سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

296

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم - وهم في دار علي [ ( عليه السلام ) ] - وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنّها عليكم على ما فيها ، فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة . . فقال : وإن كانت ( 1 ) . . فخرجوا وبايعوا إلاّ علياً [ ( عليه السلام ) ] . . ( 2 ) إلى آخره . از اين روايات صحت ادعاى أهل حق كه عمر طلب احراق بيت حضرت فاطمة ( عليها السلام ) كرده ، وقصد سوختن آن آستانه مبارك نموده ، به غايت ( 3 ) وضوح وظهور وانجلا ، ظاهر ، وبطلان انكار ابن روزبهان وخرافت عقل أو در تكذيب چنين امر ثابت به روايات عديده واضح شده ، ولله الحمد على ذلك . وعجب آن است كه جناب علامه حلى نبذى از اين روايات - اعني روايات طبري وواقدى وابن خزابه وغيره - مفصلا آورده ، وحواله به مصنف كتاب “ المحاسن والجواهر “ هم فرموده ، چنانچه دانستى ، ليكن ابن روزبهان چشم پوشى كرده ، از غايت عناد وتعصب وعجز وحيرانى وپريشانى چاره جز اين نيافت كه در جواب آن جناب انكار بحت نمايد ، و

--> 1 . لم يرد في المصدر ( كانت ) . 2 . [ ب ] الإمامة والسياسة 1 / 19 ( طبع مصر 1378 ) . [ الإمامة والسياسة 1 / 19 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 30 ( تحقيق الشيري ) ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( به غايت ) تكرار شده است .