سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

293

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وجناب سيد مرتضى ( 1 ) - رضي الله عنه وأرضاه وأكرم في أعلى عليين

--> 1 . [ الف ] در “ وفيات الأعيان “ ابن خلّكان مسطور است : الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الطاهر ذي المناقب أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ ( عليهم السلام ) ] ، كان نقيب الطالبين [ الطالبيين ] ، وكان إماماً في علم الكلام والأدب والشعر . . إلى أن قال : وله الكتاب الذي سمّاه : الغرر والدرر ، وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب ، تكلّم فيها على النحو واللغة . . وغير ذلك ، وهو كتاب ممتّع يدلّ على فضل كثير وتوسّع في الاطلاع على العلوم . وذكره ابن بسّام [ الأندلسي ] في أواخر كتاب الذخيرة فقال : كان هذا الشريف إمام أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجماع شاردها ، وأُنسها ممّن سارت أخباره ، وعرفت به أشعاره ، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره إلى تآليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ممّا يشهد أنه فرع تلك الأُصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل . . إلى آخره . [ وفيات الأعيان 3 / 314 - 313 ] . ونيز ابن خلّكان در آخر ترجمه سيد مرتضى ( رحمه الله ) گفته : وملح الشريف المرتضى وفضائله كثيرة . . انتهى . [ وفيات الأعيان 3 / 316 ] .