سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
288
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال : يا بنت رسول الله ! [ ص ] والله ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت . قال : فلمّا خرج عمر جاءوها ، فقالت : « تعلمون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ، وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين فرءوا رأيكم ولا ترجعوا اليّ » . فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر . أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 ) . وابن عبد البر صاحب “ استيعاب “ هم اين روايت را مسنداً روايت كرده ، حيث قال : حدّثنا محمد بن إبراهيم ، حدّثنا محمد بن أحمد ، حدّثنا محمد بن أيوب ، حدّثنا أحمد بن عمرو البزّاز ، حدّثنا أحمد بن يحيى ، حدّثنا محمد بن حسين ، حدّثنا عبد الله بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : ان علياً ( عليه السلام ) والزبير كانا - حين بويع لأبي بكر - يدخلان على فاطمة ( عليها السلام ) فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ،
--> 1 . قرة العينين : 78 .