سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

276

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حضرت فاطمه ( عليها السلام ) تا آنكه فرستاد أبو بكر عمر بن الخطاب را تا كه برون آرد ايشان را از بيت فاطمه ( عليها السلام ) ، وگفت أبو بكر به عمر كه : اگر انكار كنند على وعباس از آمدن پس مقابله ( 1 ) با ايشان كن ، پس متوجه شد عمر وآتش را با خود گرفت به قصد اين معنا كه بسوزد بر على ( عليه السلام ) وعباس ( رضي الله عنه ) خانه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را ، پس ملاقاة كرد با أو حضرت فاطمه ( عليها السلام ) وگفت با أو كه : « اى پسر خطاب آمده [ اى ] تا كه بسوزى خانه ما را ؟ ! » گفت عمر كه : آرى خواهم سوخت خانه شما ، مگر اينكه على ( عليه السلام ) وعباس داخل شوند [ در آنچه داخل شده‌اند ] ( 2 ) در آن أمت . وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته كه : أبو بكر جوهري ( 3 ) روايت كرده :

--> 1 . ( مقاتله ) صحيح است . 2 . زيادة به لحاظ متن عربى افزوده شده است . 3 . [ الف ] شاه سلامت الله صاحب در “ معركة الأبرار “ [ الآراء ] - در مقام جواب از خطبه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) كه مشهور است به : خطبه لمّه - گفته‌اند : حاشا كه أبو بكر جوهري ، يا ثقات ديگر از أهل سنت مثل ابن أثير جزرى وغيره اعتراف به محض خطبه [ اى ] كه از مفتريات شيعيان است نموده باشند . انتهى . [ معركة الآراء : لا نعرف له نسخة ، قال عبد الحىّ في نزهة الخواطر 7 / 207 - 206 : . . . الشيخ سلامة الله البدايوني . . . له كتب ورسائل . . . ومنها في الجدل مع الرافضة مثل كتابه معركة الآراء مات 1271 ] . از اين كلام ظاهر است كه أبو بكر جوهري از علماى أهل سنت است ، وسياق كلام دلالت بر آن دارد كه أو از ثقات ايشان است . [ أقول : هو أحمد بن عبد العزيز المعروف ب‍ : أبي بكر الجوهري البصري البغدادي صاحب كتاب السقيفة وفدك ، لم يصل إلينا كتابه ، نقل عنه ابن أبي الحديد كثيراً ، ووثّقه مكرّراً ، قال : عالم محدّث كثير الأدب ، ثقة ورع أثنى عليه المحدّثون ورووا عنه . . وقال في موضع آخر : هو من الثقات الأُمناء عند أصحاب الحديث . . وفي موضع ثالث : هو من رجال الحديث ، ومن الثقات المأمونين . . راجع : شرح ابن أبي الحديد 2 / 60 و 16 / 210 ، 234 . ومن مشايخه : عمر بن شبّة ( المتوفّى 262 ) ، ومحمد بن زكريّا الغلابي ( المتوفى 298 ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ( المتوفى 262 ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ( المتوفى 265 ) . ومن تلاميذه أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني ( المتوفى 356 ) ، وأبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني ( المتوفى 385 ) ، وأبو أحمد الحسن عبد الله العسكري ( المتوفى 382 ) ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ( المتوفى 360 ) . انظر : مقدمة كتاب السقيفة وفدك ، للدكتور محمد هادي الأميني .