سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

274

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونحوه روى مصنّف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر . ( 1 ) انتهى . وأصل عبارت “ تاريخ طبري “ - كه أصح تواريخ أهل سنت است - مع الاسناد اين است : حدّثنا ابن حميد ; قال : حدّثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي [ ( عليه السلام ) ] - وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين - وقال : والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر وسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه . ( 2 ) انتهى بلفظه . حاصل آنكه : آمد عمر بن الخطاب به خانه جناب أمير ( عليه السلام ) - ودر آن خانه طلحه وزبير ومردانى چند از مهاجرين بودند - وگفت عمر كه : قسم به خدا هر آئينه خواهم سوخت بر شما اين بيت را يا آنكه بيرون آييد به سوى بيعت أبى بكر . پس برون آمد زبير در حالي كه شمشير خود كشيده بود ، پس پاى أو بلغزيد ، وسيف از دست أو بيفتاد ، پس همراهيان عمر برجستند بر أو وگرفتند أو را . انتهى .

--> 1 . [ الف ] نشان سابق . [ ب ] دلائل الصدق 3 / 45 ( طبع قم ) . [ نهج الحق : 271 - 272 ] . 2 . [ الف ] اين روايت را با أصل “ تاريخ طبري “ كبير - كه جزء خامس آن نزد حقير موجود است - مقابله كردم ، واين روايت در اين تاريخ در ذكر خلافت أبى بكر مذكور است . ( 12 ) . [ تاريخ طبري 2 / 443 ] .