سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

267

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أقول : مخفى ومحتجب نماند كه از اعمال شنيعه وافعال فظيعه ومطاعن قبيحة وكفريات صريحه عمر بن الخطاب آن است كه تخويف وتهديد حضرت ‹ 434 › فاطمه عليها الصلاة والسلام به تحريق بيت جنابش كرده ، وبه قصد احراق آن آستانه فيض كاشانه ، أسباب آن از قبيل هيزم ونار آورده ، وجسارت عمر بر اين خسارت - يعنى ايذاى أهل بيت عصمت وطهارت [ ( عليهم السلام ) ] به ترهيب وتخويف به احراق بيت - به روايات ثقات أهل سنت وأعاظم معتمدين وأكابر محدّثين ايشان ثابت گرديده ، واز اينجاست كه مخاطب با اين همه وقاحتى كه بر انكار بسيارى از روايات ثابته وأمور جليه در كتاب خويش اقدام نموده ، چاره از اعتراف وعدم انكار نيافته ، در اختراع توجيهات ركيكه فاسده وتأويلات سخيفه بارده ، دست وپا زده ، در تخليص امام خود از عار ونار سعى وافر به تقديم رسانيده ، ولكنّه ( كَسَراب بِقِيعَة يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ) ( 1 ) . وچون بعض اسلاف أهل سنت انكار اين امر واضح ومشهور - كه در كتب ودفاتر مذكور ومسطور است - نموده ، تفضيح خود به اظهار جهل وعناد خويش كرده‌اند ، لهذا توضيح حقيقت حال ضرور است ، پس مخفى نماند كه جايى كه جناب علامه حلى ( رحمه الله ) ( 2 ) در مطاعن أبو بكر ذكر فرموده كه :

--> 1 . النور ( 24 ) : 39 . 2 . [ الف ] ابن حجر عسقلانى در “ درر كامنه “ مىفرمايد : الحسين بن يوسف بن المطهّر الحلي المعتزلي جمال الدين الشيعي ، ولد في سنة بضع وأربعين وست مائة ، ولازم نصير الطوسي مدّة ، واشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها ، وصنّف في الأُصول والحكمة ، وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة ، وكان رأس الشيعة بالحلّة ، واشتهرت تصانيفه ، وتخرّج به جماعة ، وشرحه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن في حلّ ألفاظه وتقريب معانيه ، وصنّف في فقه الإمامية ، وكان قيّماً بذلك ، داعية إليه ، وله كتاب في الإمامة ، ردّ عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمّى ب‍ : الردّ على الرافضي ، وقد أطنب فيه وانتهب ، وأجاد في الردّ ، إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ! وردّ أحاديث موجودة - وإن كانت ضعيفة - بأنها مختلفة [ كذا ، والظاهر : مختلقة ] وإيّاه عنى الشيخ تقي الدين السبكي بقوله : وابن المطهّر لم تطهر خلائقه * داع إلى الرفض غال في تعصبه ولابن تيمية ردّ عليه له * أجاد في الردّ واستيفاء ضربه [ أضربه ] . . إلى آخر الأبيات . وله كتاب الأسرار الخفيّة في العلوم العقلية . . وغير ذلك وبلغت تصانيفه مائة وعشرين مجلّداً فيما يقال ، ولمّا وصل إليه كتاب ابن تيمية في الردّ عليه ، كتب أبياتاً أولها : لو كنت تعلم كلّ ما علم الورى * طرّاً لصرت صديق كلّ العالم . . إلى آخر الأبيات . وقد أجابه الشمس الموصلي على لسان ابن تيمية ، ويقال : إنه تقدّم في دولة خدابنده [ خربندا ] وكثرت أمواله ، وكان مع ذلك في غاية الشحّ ، وحجّ في أواخر عمره ، وتخرّج به جماعة في فنون ، وكانت وفاته في شهر المحرّم سنة 726 ه‍ أو في آخر سنة 25 . وقيل : اسمه : الحسن - بفتحتين - وقدّم التنبيه عليه . انتهى . [ الدرر الكامنة 2 / 188 - 189 ] . از اين عبارت جلالت فضل وسمّو مرتبه علامه حلى - طاب ثراه وكان [ كذا ] الجنة مثواه - ومهارت وحذاقت جنابش واضح است ، ونسبت ابن حجر جناب أو را به اعتزال ، لا يصلح الإصغاء ; فإنه بمعزل من الاعتبار ، ووجه آن نيست مگر عدم اطلاع - كما ينبغي - بر حالات جنابش ، واز اينجاست كه ارتياب در اسم مبارك آن جناب كرده ، حال آنكه اسم آن جناب حتماً ( حسن ) است مكبّراً نه ( حسين ) . ومدح ابن حجر “ شرح مختصر “ علامه حلى را ، وآن را در غايت حسن گفتن نيز دليل كمال فضل آن جناب است . وكرمانى شارح “ صحيح بخارى “ در كتاب “ نقود وردود “ كه حاشية “ شرح مختصر ابن الحاجب “ تصنيف عضدي است ، جناب علامه حلى و “ شرح مختصر “ آن جناب را نهايت مدح كرده ، وآن جناب را از أكابر فضلاى بالاستحقاق وعلماى كرام شمرده ، وبه لفظ : المولى جمال الدين الحلّي - طابت تربته - آن جناب را ياد كرده ، ومرتبه جنابش را بلند ، وتعظيم آن جناب را متحتم دانسته ، و “ شرح مختصر “ آن جناب را لايق آن گفته كه نوشته شود بر احداق ، ودر حق آن وديگر “ شروح سته “ گفته كه : آن سبعه سياره است در آفاق ، ونيز در حق آن گفته كه : آن صحف مكرمه است . وعبارت “ نقود وردود “ در نسخه كه به دست حقير افتاده ، از اين مقام سقيم است ، واز بين آن بعض ألفاظ ساقط شده ، ليكن بنابر ضرورت ، چنانچه يافته‌ام به همان نهج مىنويسم - كه گو مخدوش وسقيم است - ليكن مطلوب حقير از آن ظاهر است ، پس بدان كه كرمانى بعد ذكر “ شرح عضدي “ گفته : وقد وقع عليّ من الشروح عشرة أُخرى حريّة بأن تكتب على الأحداق ، بل أحرى ، أشهرها السبعة السيارة في الآفاق المنسوبات إلى أكابر الفضلاء بالاستحقاق : المولى الأعظم شيخ الدنيا قطب الدين الشيرازي . . . والمولى السيد ركن الدين الموصلي . . . والمولى الشيخ جمال الدين الحلّي - طابت تربته - ، والمولى القدوة زين الدين الخنجي . . . والمولى العلاّمة شمس الدين الإصفهاني . . . والمولى الأفضل بدر الدين التستري . . . والمولى الأعلم شمس الدين الخطبي . . . المذكور أسماء هؤلاء العلماء الكرام البررة المعظّمة على ترتيب وجود الشروح التي كأنّها صحف مكرّمة . . إلى أن قال : واكتفيت في أسماء الشرّاح بما اشتهروا به اختصاراً ، لا حطّاً لمرتبتهم العليّة واحتقاراً . انتهى . [ نقود وردود : لم نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة ، قال في هدية العارفين 2 / 172 : الكرماني ; شمس الدين أبو عبد الله البغدادي الشافعي المعروف ب‍ : الكرماني ، ولد سنة 718 وتوفى راجعا عن الحج سنة 786 ست وثمانين وسبعمائة . من تصانيفه . . . : السبعة السيارة في شرح منتهى السؤال والأمل لابن الحاجب ] .