سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
256
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كافى در ‹ 431 › هدايت ندانستن ، وآن را دليل قطعي بر مراد نبودن ( 1 ) آن در حديث جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) گفتن ، عنادى است كه علاج ندارد . اما آنچه گفته : بر تقدير أول آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بار ديگر در همين مرض اين داعيه را به خاطر مبارك خود آورده ، خود به خود موقوف داشت . . . إلى قوله : در “ صحيح مسلم “ موجود است كه آن جناب عايشه صديقه را در همين مرض فرمود : ( ادعي لي أباك . . ) إلى آخره . پس مقدوح است به اينكه : روايت مذكوره از موضوعات ومفتريات نواصب وخوارج است كه در مقابله حديث : « ائتوني بدواة وقرطاس . . » إلى آخره وضع كردهاند ، چنانچه صاحب “ جامع الأصول “ گفته : ولا تصدّق الشيعة بنقل النصّ على إمامة علي كرّم اللهوجهه [ ( عليه السلام ) ] والبكرية على إمامة أبي بكر ; لأن هذا وضعه الآحاد أولاً وأفشوه ، ثم كثر الناقلون في عصره وبعد ( 2 ) في الأعصار ، فلذلك لم يحصل التصديق . ( 3 ) انتهى . وخود اين ناصبي در باب امامت گفته كه :
--> 1 . در [ الف ] ( نه مراد بودن ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . كذا ، وفي المصدر : ( وبعده ) . 3 . جامع الأصول 1 / 121 .