سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
232
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وثانياً : به اينكه روايت مذكوره هرگز دلالت بر اختلال حواس وزوال عقل آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از لدود كردن نمىكند ، بلكه [ جمله ] : ( لا يبقى أحد في البيت إلاّ لُدّ وأنا أنظر ‹ 423 › إلاّ العباس ، فإنه لم يشهدكم ) دلالت بر كمال عقل آن حضرت مىكند ، چنانچه در “ شرح صحيح بخارى “ قسطلانى در ذيل شرح اين قول مذكور است : . . أي لا يبقى أحد إلاّ لُدّ في حضوري وحال نظري إليهم قصاصاً لفعلهم وعقوبةً لهم لتركهم امتثال نهيه عن ذلك ، أمّا من باشر فظاهر ، وأمّا من لم يباشر فلكونهم تركوا نهيه عمّا نهاهم هو عنه إلاّ العباس ، فإنه لم يشهدكم . . أي لم يحضركم حال اللدود ( 1 ) . وثالثاً : به اينكه در متن اين روايت اضطراب واختلاف واقع است ، چنانچه ابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ - در جزء دوازدهم آن - از “ تاريخ طبري “ نقل كرده : روت عائشة . . . قالت : أُغمي على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم والدار مملوة من النساء : أُمّ سلمة وميمونة وأسماء بنت عميس ، وعنده عمّه العباس بن عبد المطلب ، فأجمعوا على أن يلدّوه ، فقال العباس : لا ألدّه ( 2 ) ، فلدّوه ، فلمّا أفاق قال : من صنع
--> 1 . [ الف ] باب مرض النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] آخر كتاب المغازي . [ ارشاد الساري 6 / 471 ] . 2 . كذا في [ الف ] وشرح ابن أبي الحديد ، ولكن الصحيح - كما في تاريخ الطبري - : ( لألدنّه ) .