سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

220

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

( أهَجَر ) بإثبات همزة للاستفهام وفتح الهاء والجيم والرأي ، ولبعضهم : ( أهُجْراً ) ؟ بضمّ الهاء وسكون الجيم والتنوين ، مفعول بفعل مضمر . . أي : أقال هُجْراً ؟ - بضمّ الهاء وسكون الجيم - ، وهو الهذيان الذي يقع من كلام المريض الذي لا ينتظم ، وهذا مستحيل وقوعه من المعصوم صحةً ومرضاً ، وإنّما قال ذلك من قال منكراً على من توقّف في امتثال أمره بإحضار الكتف والدواة ، وكأنّه قال : كيف يتوقّف ويظنّ أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه ؟ ! امتثل أمره واحضر ما طلب ، فإنه لا يقول إلاّ الحقّ ( 1 ) . واز اين هر دو عبارت وديگر عبارات محققين ايشان مثل عبارت ابن حجر - كه عن قريب منقول شود - وعبارت سابقه عيني وغير آن ، بطلان اين تطويل مخاطب ظاهر است ; زيرا كه از اين عبارات ظاهر است كه ( هجر ) به معناى هذيان است ، وآن بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) جايز نيست ، ومخاطب به صراحت تمام تجويز آن در حق آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كرده ، حق پيروى عمر - كما ينبغي - ادا نموده ، وبا وصف قصد صيانت ذيل عمر از تلوث به نسبت هذيان به آن سرور ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، خود مرتكب آن شده ! اما آنچه گفته : رفع صوت با هم در حضور آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ]

--> 1 . [ الف ] باب مرض النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] آخر كتاب المغازي . ( 12 ) . [ ارشاد الساري 6 / 462 ] .