سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

197

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ليهجر ، حسبنا كتاب الله . . فغلط ( 1 ) الناس ، فقال : « اخرجوا عنّي لا ينبغي التنازع لديّ » . فقال ابن عباس : الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . وهذا ممّا يطعن به الرافضة على عمر ، وقال صاحب الملل والنحل : هو أول اختلاف وقع في الإسلام ، وقال ابن تيمية . . ( 2 ) إلى آخره . از اين عبارت به غايت صراحت واضح است كه در روايات صحيحه أهل سنت ثابت گرديده كه عمر به كلمه : ( إن الرجل ليهجر ) در حق آن سرور متفوه گرديد ، وظاهر است كه معنايش اين است كه : به درستى كه اين مرد هرآينه هذيان مىگويد . وحميدى در “ جمع بين الصحيحين “ در حديث قرطاس روايت كرده : فقالوا ما شأنه ؟ فقال عمر : إن الرجل ليهجر ( 3 ) .

--> 1 . في المصدر ( فلغط ) . 2 . [ الف ] جلد أول “ نسيم الرياض “ در كتب خانه جناب ممتاز العلما دام ظلهم ، وجلد ثاني در كتب خانه جناب مصنف أعلى الله مقامه موجود است ، وأول آن اين است : الحمد لله الذي نوّر الخافقين ببعثه النور الأمين ، وجعلها شفاءً لما في الصدور ، وهدىً ورحمة للمؤمنين . . إلى آخره . [ نسيم الرياض في شرح الشفا 1 / 262 ] 3 . در جمع بين الصحيحين 2 / 9 - 10 ( چاپ دار ابن حزم بيروت ) آمده است : فقالوا : ما شأنه ؟ ! هجر ؟ استفهموه . . . ) . ولى علامه حلى در نهج الحق : 333 ( إن الرجل ليهجر ) را از آن نقل كرده . در صحيح بخارى 4 / 31 آمده : فقالوا : هجر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . ؟ ! ودر طبقات ابن سعد 2 / 242 آمده : فقال بعض من كان عنده : إن نبىّ الله ليهجر . .