سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
176
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يعنى از حسن بصرى مروى است كه : دانست خداى تعالى كه نيست جناب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را به سوى ايشان حاجتي ، ليكن اراده كرد به امر آن جناب به مشورت كه سنت گرفته شود به مشورت بعد از آن جناب . وابن حجر در “ فتح الباري “ شرح صحيح بخارى - در ذيل شرح قوله : فإذا عزم الرسول فلم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله - گفته : يريد أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - بعد المشورة - إذا عزم على فعل أمر ممّا وقعت عليه المشورة وشرع فيه ، لم يكن ( 1 ) لأحد [ بعد ذلك ] ( 2 ) أن يشير عليه بخلافه ، لورود النهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله في آية الحجرات ، فظهر من الجمع بين آية المشورة وبينها تخصيص عموم المشورة ( 3 ) ، فيجوز التقدّم لكن بإذن منه حيث يستشير ، وفي غير صورة المشورة لا يجوز [ لهم ] ( 4 ) التقدّم ، فأباح لهم القول في جواب الاستشارة ، وزجرهم عن الابتداء بالمشورة وغيرها ، ويدخل في ذلك الاعتراض على ما يراه بطريق الأولى .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( لبشر ) اضافه شده است . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( عمومها بالمشورة ) . 4 . الزيادة من المصدر .