سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
166
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عليه [ وآله ] وسلّم لمّا مال [ طبعه ] ( 1 ) قليلا إلى جانب طعمة ، وكان في علم الله أن طعمة كان فاسقاً ، فالله ( 2 ) تعالى عاتب رسوله على ذلك القدر من إعانة المذنب ، فكيف حال من يعلم من الظالم كونه ظالماً ثم يعينه على ذلك الظلم ، بل يحمله عليه ويرغّبه فيه أشدّ الترغيب . ( 3 ) انتهى . بدان كه قول فخر الدين رازي : ( فكيف حال من يعلم من الظالم كونه ظالماً ثم يعينه ) ؟ ! بر عمر وأبو بكر وأعوان وأنصار ايشان صادق است كما لا يخفى . وما مىگوييم كه : در حقيقت اين خطاب به كساني هست كه از طرف طعمه مخاصمت مىكردند ، نه به طرف جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به قرينه قوله تعالى : ( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) ( 4 ) ، ومعلوم است كه اين خطاب به طرف همين كسان است ، چنانچه فخر الدين رازي در تفسير اين قول گفته : هذا خطاب مع قوم من المؤمنين كانوا يذبّون عن طعمة وعن ‹ 404 › قومه بسبب أنهم كانوا في الظاهر من المسلمين ، والمعنى هو : أنكم خاصمتم عن طعمة وقومه في الدنيا ، فمن الذي يخاصم
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لله ) آمده است . 3 . [ الف ] آخر سوره نساء سى پاره 5 . [ تفسير رازي 11 / 34 - 35 ] . 4 . النساء ( 4 ) : 109 .