سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
153
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وپدر مخاطب در “ إزالة الخفا “ گفته : حق سبحانه وتعالى آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را مبعوث فرمود ، وبهترين كتب الهى بر وى نازل فرمود ، وبه أنواع احكام وحِكم اِنطاق نمود كه : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 1 ) . وفخر الدين رازي در تفسير سوره يونس گفته : قوله تعالى : ( إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ ) ( 2 ) . معناه : لا أتبع إلاّ ما يوحى ‹ 400 › إليّ ، فهذا يدلّ على أنه عليه [ وآله ] السلام ما حكم إلاّ بالوحي ، وهذا يدلّ على أنه لم يحكم قطّ بالاجتهاد ( 3 ) . يعنى : معناى قول خداى تعالى آن است كه : متابعت نمىكنم من مگر چيزى را كه وحى كرده مىشود به سوى من ، پس اين قول خداى تعالى دلالت مىكند بر اين معنا كه به درستى كه آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حكم نكرد هرگز به اجتهاد . ونيز فخر الدين رازي در تفسير سوره انعام گفته :
--> 1 . [ الف ] نكته چهارم ، مقصد أول ، از فصل هفتم . [ إزالة الخفاء 2 / 261 ] . 2 . يونس ( 10 ) : 15 . 3 . [ الف ] مسأله ثالثه آية : ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا ) [ يونس ( 10 ) : 15 ] . ( 12 ) . [ تفسير رازي 17 / 56 ] .