سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
151
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فيتضمّن نفي الأمرين : نفي الهوى عن مصدر النطق ، ونفيه عن النطق نفسه ، فنطقه بالحقّ ومصدر الهدى والرشاد لا الغيّ والضلال . ثم قال : ( إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ، فأعاد الضمير إلى المصدر ، والمفهوم من الفعل . . أي ما نطقه إلاّ وحي يوحى ، وهذا أحسن ممّن ( 1 ) جعل الضمير عائداً إلى القرآن ، فإن نطقه بالقرآن والسنة ، وكلاهما وحي يوحى ( 2 ) . وابن حجر مكي در “ اشرف الوسائل شرح شمائل “ نقلا عن السبكي مىآرد : ثم قال : وكيف يتخيّل وقوع ذنب منه ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ، وقد أجمع الصحابة . . . على اتّباعه والتأسي به في كلّ ما يفعله من قليل وكثير وصغير وكبير ، لم يكن عندهم في ذلك توقّف ولا بحث ، حتّى أعماله في السرّ والخلوة ، يحرصون على العلم بها وعلى اتّباعها ، عَلم بهم أو لم يعلم . .
--> 1 . في المصدر : ( من ) . 2 . [ الف وب ] القسم الثالث ، من الفصل الأول ، من النوع الرابع ، من المقصد السادس . ( 12 ) . [ المواهب اللدنّية 2 / 441 ] .