سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
150
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بر صبيان هم پوشيده نيست - فضلا عن العقلا - كه از اثبات اين معنا كه در مفهومِ رسولْ عصمتْ داخل نيست ، نفى عصمت رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم نمىآيد ، والا لازم آيد كه - معاذ الله - به همين دليل مزخرف واهى ، نفى اسلام وايمان أنبيا هم كردهايد كه : معناى رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رساننده پيغام است ، وچون اضافه به خدا كرديم ، رساننده پيغام خدا معناى اين لفظ شد ، پس در ضمن رسالت همين قدر داخل است كه : به سوى أو وحى آمده باشد ، وبه واسطه أو پيغامى از جانب خدا به ما برسد ، نه آنكه أو مؤمن ومسلم هم است ! ! العياذ بالله من مثل هذه الكفريات الشنيعة ، والهفوات الفظيعة . . اما آنچه گفته : وآية : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 1 ) صريح خاص به قرآن است به دليل : ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ) ( 2 ) ، نه عام در جميع أقوال پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . پس مقدوح است به آنچه در كتاب “ مواهب لدنّيه “ مذكور است : ثم نزّه نطق رسوله أن يصدر عن هوى ، فقال تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ولم يقل : وما ينطق بالهوى ; لأن نفي نطقه عن الهوى أبلغ ; فإنه يتضمّن أن نطقه لا يصدر عن هوى ، وإذا لم يصدر عن هوى فكيف ينطق به ؟ !
--> 1 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 . 2 . النجم ( 53 ) : 5 .