سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

143

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونيز حق تعالى فرموده است : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ ) ( 1 ) يعنى : بگو اگر هستيد شما كه دوست مىداريد خداى تعالى شأنه را پس متابعت كنيد مرا ، دوست خواهد داشت شما را خداى تعالى . زمخشري در “ كشاف “ به تفسير اين آية گفته : عن الحسن : زعم أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أنهم يحبّون الله ، فأراد أن يجعل لقولهم تصديقاً من عمل ، فمن ادّعى محبّته وخالف سنة رسوله فهو كذّاب ، وكتاب الله يكذّبه . ( 2 ) انتهى . ودر “ مواهب لدنّيه “ در ذيل اين آية مذكور است : إشارة إلى دليل المحبّة وثمرتها وفائدتها ، فدليلها وعلامتها اتّباع الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وفائدتها وثمرتها محبّة المرسل لكم ، فما لم يحصل المتابعة فلا محبّة حاصلة لكم ، ومحبّته لكم منتفية ، فجعل سبحانه اتّباع رسوله عليه [ وآله ] السلام شرطاً لمحبتهم لله وشرطاً لمحبة الله لهم ، ووجود المشروط يمتنع بدون ‹ 397 › وجود تحقّق شرطه ، فعُلم انتفاء المحبّة عند انتفاء المتابعة ، فانتفاء محبتهم لله

--> 1 . [ الف ] سوره آل عمران سى پاره سوم بعد نصف . ( 12 ) . [ آل عمران ( 3 ) : 31 ] . 2 . [ الف ] سوره آل عمران سى پاره سوم بعد نصف . ( 12 ) . [ الكشاف 1 / 423 - 424 ] .