سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

139

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

جميع أقوال وافعال طاعت خدا وانقيادِ حكم خداست ، مگر آنچه تخصيص كند آن را دليل . وهمين كلام رازي بعينه در “ مواهب لدنّيه “ مذكور است ( 1 ) . ودر “ صحيح بخارى “ در كتاب الأحكام مذكور است : عن الزهري ; قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن : أنه سمع أبا هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني » ( 2 ) . وهمچنين قوله تعالى : ( أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) ( 3 ) صريح دلالت مىكند بر اينكه أطاعت [ از ] آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - در جميع أقوال وافعال - واجب است ، چنانچه فخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ گفته : اعلم أن المنقول عن الرسول إمّا القول وإمّا الفعل . . أمّا القول ; فيجب إطاعته ; لقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) . وأمّا الفعل ; فيجب ( 4 ) على الأُمّة الاقتداء به إلاّ ما خصّه

--> 1 . المواهب اللدنّية 2 / 453 - 454 . 2 . صحيح بخارى 8 / 104 . 3 . النساء ( 4 ) : 59 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فتجب ) آمده است .