سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
138
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
على أن الرسول معصوم في جميع الأوامر والنواهي ، وفي كلّ ما يبلّغه من الله ; لأنه لو أخطأ في شيء منها لم يكن طاعته طاعة الله . وأيضاً ; وجب أن يكون معصوماً في جميع أقواله وأفعاله وأحواله ; لأنه تعالى أمر بمتابعته في قوله : ( فَاتَّبِعُوهُ ) ( 1 ) ، والمتابعة عبارة عن الإتيان به مثل فعل الغير لأجل أنه فعل ذلك الغير ، فكان الآتي به مثل ذلك الفعل مطيعاً لله في قوله : ( فَاتَّبِعُوهُ ) ، فثبت أن الانقياد له في جميع أقواله وفي جميع أفعاله - إلاّ ما خصّه الدليل - طاعة لله وانقياد لحكمه . ( 2 ) انتهى . حاصل آنكه اين آية از أقوى ترين أدله است بر اينكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) معصوم است در جميع أوامر ونواهى ، ودر آنچه تبليغ مىكند آن را از خداى تعالى ; زيرا كه اگر آن حضرت خطا كند در چيزى از آنها ، طاعت رسول طاعت خدا نباشد . ونيز واجب است كه رسول معصوم باشد در جميع أقوال وافعال وأحوال خود ; زيرا كه خداى تعالى شأنه امر كرده است به متابعت رسول در قول خود : ( فَاتَّبِعُوه ) ، ومتابعت عبارت است از اتيان مانند فعل غير به جهت آنكه اين فعل ، فعل اين غير است ، پس ثابت شد كه انقياد رسول در
--> 1 . الأنعام ( 6 ) : 153 . 2 . [ الف ] در سوره نساء سى پاره پنجم در تفسير قوله تعالى : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ ) . [ ب ] تفسير كبير 9 / 93 . [ تفسير رازي 10 / 93 ] .