سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
137
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پس مدفوع است به اينكه فخر الدين رازي در تفسير قوله تعالى : ( وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ * حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ ) ( 1 ) گفته : والمعنى : أن الرسول لا يقول إلاّ الحقّ ، فصار نظم الكلام كأنّه قال : أنا رسول الله ، ورسول الله لا يقول إلاّ الحقّ ، ‹ 395 › ينتج : أني لا أقول إلاّ الحقّ ، ولمّا كانت المقدمة الأولى خفية ، وكانت المقدمة الثانية جليّة ظاهرة ، ذكر ما يدلّ على صحّة المقدمة الأولى وهو قوله : ( قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَة مِنْ رَبِّكُمْ ) ( 2 ) ، وهي المعجزة الظاهرة القاهرة ( 3 ) . وقوله تعالى : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ ) ( 4 ) صريح دلالت مىكند كه أطاعت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در جميع أقوال وافعال أو بعينه أطاعت خدا است بلاتفاوت في ذلك ، چنانچه فخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ گفته : قوله : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ . . ) من أقوى الدلائل
--> 1 . [ الف ] در سوره أعراف ربع أول سى پاره نهم . ( 12 ) . [ الأعراف ( 7 ) : 104 - 105 ] . 2 . الأعراف ( 7 ) : 104 - 105 . 3 . [ الف ] قوبل على نسخة صحيحة حسنة الخط . ( 12 ) . [ ب ] تفسير كبير 14 / 190 . 4 . النساء ( 4 ) : 80 .