سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

131

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فقال لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب » . فأقبلت متوشّحا بالسيف ، فوجدته عندها ، فاخترطت السيف ، فلمّا أقبلت نحوه عرف ‹ 393 › أني أُريده ، فأتى نخلة فرقى إليها ، ثم رمى بنفسه على قفاه ، وشغر برجله ، فإذا به أجبّ أمسح ، ما له ممّا للرجال ، قليل ولا كثير ، قال : « فغمدت السيف ورجعت إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبرته » ، فقال : « الحمد لله الذي يصرف عنا الرجس أهل البيت » . ( 1 ) انتهى . واز اين عبارت صريح معلوم شد كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) امر حتمي نفرموده بود كه عدمِ قتل آن قبطي ، موجب مخالفت شود ، بلكه امر أو به جناب أمير ( عليه السلام ) تفويض كرده كه : آنچه مصلحت داند ، حسب آن به عمل آرد ، چنانچه سيد مرتضى ( رحمه الله ) در شرح اين حديث فرموده : فأمّا قوله ( عليه السلام ) : « بل الشاهد يرى ما لا يرى الغايب » فإنه عنى به : رؤية القلب والعلم ( 2 ) ، لا رؤية البصر ، فإنه لا معنى في هذا الموضع ( 3 ) لرؤية البصر ، فكأنّه ( عليه السلام ) قال : بل الشاهد يعلم ويصحّ له من وجه الرأي والتدبير ما لا يصحّ للغائب ، ولو لم يقل ذلك لوجب قتل الرجل على كلّ حال ( 4 ) .

--> 1 . [ الف ] أوائل كتاب . [ أمالي السيد المرتضى ( الدرر والغرر ) 1 / 54 - 55 ] . 2 . في المصدر : ( رؤية العلم ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المواضع ) آمده است . 4 . أمالي السيد المرتضى ( الدرر والغرر ) 1 / 55 .