سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

111

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لا يكتب ، وتحمل عليه رواية : ( يهجر ) و ( هجر ) بدون ألف الاستفهام ، على اعتبار الحذف . وقول القائل : ( هجر ) أو ( أهجر ) . . محمول على الدهشة منه والحيرة لعظم ما شاهد من حاله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وشدّة وجعه ، وهول المقام الذي اختلف فيه عليه . والأمر الذي همّ بالكتاب فيه لم يضبط هذا القائل لفظه ، وأجرى الهجر مجرى شدّة الوجع ; لأنه اعتقد أنه يجوز عليه الهجر ; لأن الهجر معناه الهذيان . ورواية : ( أهجراً ) ( 1 ) راجعة إلى المختلفين عنده صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . أي ( 2 ) جئتم بين يديه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هجراً ومنكراً من القول . فعُلم من هذه الروايات - مع صحّة معناها - أن لفظ الهذيان لم يجر على لسان عمر . . . ، إنّما هو من مفتريات الروافض عليه . والثاني : إنه كيف يسع لعمر وغيره أن يمتنعوا عن الإتيان بالكتاب ويمنعوا منه . قيل في جوابه : لعلّ بعضهم فهم من أنه لم يكن عزمه ، بل أمر

--> 1 . في المصدر ( أهجراء ) أو : ( أهجروا ) [ خوانا نيست ] . 2 . في [ الف ] ( أمر ) ، وصححناه من [ ج ] .