سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

102

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس مقدوح است به اينكه بنابر اين سوء فهم پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از أول تا آخر - معاذ الله - لازم مىآيد ; زيرا كه اگر آن حضرت را ترفيه وآرام وراحت خود ورنج نكشيدن در حالت شدت بيمارى منظور مىبود ، مىبايست كه : أولا : امر به اتيان أدوات كتابت نمىفرمود . وثانياً : نمىگفت : « أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده . . » . وثالثاً : بعدِ وقوع اختلاف وتنازع ، مخالفان را از نزد خود دور نمىگردانيد . ورابعاً : كساني كه گفته بودند : أدوات كتابت را نزديك بايد كرد تا براي شما كتابي بنويسد ، ملامت وسرزنش مىكرد ، وعمر را بر امتناع أو مدح وستايش مىفرمود ، وحال آنكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) مدح كساني كه گفتند كه : دوات وقرطاس بياريد ، وامر پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را امتثال كنيد ، فرمود ، وبر عمر ايشان را تفضيل داد ، در “ كنز العمال “ مذكور است : عن عمر ; قال : لمّا مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : « ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً » . فقال النسوة - من وراء الستر - : ألا تسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ؟ ! فقلت : إنكنّ صواحبات يوسف ، إذا ( 1 ) مرض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عصرتنّ أعينكنّ ، وإذا صحّ ركبتنّ

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إذ ) آمده است .