سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

24

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أقول : قاضى القضات در كتاب “ مغنى “ گفته : قالوا : وكيف يصلح للإمامة من يخبر عن نفسه : إن له شيطاناً يعتريه ؟ و من يحذّر الناس نفسه ؟ و من يقول : أقيلوني . . بعد دخوله في الإمامة ، مع أنه لا يحلّ للإمام أن يقول : أقيلوني البيعة . و بعدِ آن گفته : الجواب ، ما ذكره شيخنا أبو علي : من أن ذلك لو كان نقصاً فيه ، لكان قوله تعالى - في آدم وحوا - : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ ) ( 1 ) ، وقوله : ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ ) ( 2 ) ، وقوله : ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِيّ إلاّ إِذا تَمَنّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ) ( 3 ) ، يوجب النقص في الأنبياء ، وإذا لم يجب ذلك فكذلك ما وصف به أبو بكر نفسه ، وإنّما أراد : أن عند الغضب يشفق من المعصية ويحذّر منها . . إلى آخره ( 4 ) . و سيدمرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ گفته : أمّا قولك في ذلك ، فباطل ; لأن قول أبي بكر : ( ولّيتكم ولست بخيركم ، فإن استقمت فاتبعوني ، وإن اعوججت فقوّموني ، فإن لي

--> 1 . الاعراف ( 7 ) : 20 . 2 . البقرة ( 2 ) : 36 . 3 . الحجّ ( 22 ) : 52 . 4 . [ ب ] المغنى 1 / 20 / 338 .