السيد محمد رضا المدرسي

299

تشيع در تسنن ( فارسي )

المروة أسجد عليه ، ( 1 ) على پسر عبد الله ابن عباس كسى را بسوى من فرستاد وبه من پيغام داد كه پارچه سنگى از مروه برايم بفرست تا بر آن سجده كنم . ح - از " عمر بن عبد العزيز " حكايت شده است : أنه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليه ، ( 2 ) أو خاك بر مى داشت وبر سجاده قرار مى داد تا بر آن سجده كند . ط - " ابن أبي شيبه " از " عروة بن الزبير " نقل مى كند : أنه كان يكره الصلاة على شئ دون الأرض ، ( 3 ) أو كراهت داشت كه بر چيزى غير از زمين نماز گزارد . اين معنا از غير " عروه " نيز حكايت شده است . ى - در " مدونة الكبرى " از " مالك " چنين نقل مى كند : كان مالك يكره أن يسجد الرجل على الطنافس ( 4 ) وبسط الشعر والثياب والادم وكان يقول لا بأس أن يقوم عليها ويركع عليها ويقعد عليها ولا يسجد عليها ولا يضع كفيه وكان لا يرى بأسا باالحصباء وما أشبهه مما تنبت الأرض أن يسجد عليها أن يضع كفيه عليها ، ( 5 )

--> 1 . مصنف ابن أبي شيبه ، مكتبة الرشد 1409 ، ج 1 ، ص 246 . 2 . فتح الباري ، دارالمعرفه ، چاپ دوم ، ج 1 ، ص 410 . 3 . فتح الباري ، دارالمعرفه ، چاپ دوم ، ج 1 ، ص 410 . 4 . مفرد آن " طنفسه " يا " طنفسه " يا " طنفسه " است وآن زيراندازى بود كه از شاخه‌هاى خرما ساخته مى شد . بعضي گفته اند هر زيراندازى كه از گياه ساخته شود ، طنفسه نام دارد . ( ويراستار ) 5 . المدونة الكبرى ، ج 1 .