السيد محمد رضا المدرسي

231

تشيع در تسنن ( فارسي )

أن سعدا ( المؤذن ) أول من قال الصلاة خير من النوم ، في خلافة عمر ، فقال عمر : بدعة ، ثم تركه وأن بلابلا لم يؤذن لعمر ، ( 1 ) " سعد مؤذن " أول كسى بود كه گفت : " الصلاة خير من النوم " . اين قضية در زمان خلافت " عمر " بود . " عمر " ابتدأ به أو گفت : اين بدعت است وسپس أو را به خود واگذاشت و " بلابل " براي " عمر " اذان نگفت . " ابن جريج " مى گويد : " حسن بن مسلم " به من خبر داد : أن رجلا سأل طاوسا متى قيل " الصلاة خير من النوم " ؟ فقال : اما ! أنها لم تقل على عهد رسول الله ولكن بلابلا سمعها في زمان أبى بكر بعد وفاة رسول الله يقولها رجل غير مؤذن ، فأخذها منه ، فأذن بها ، لم يمكث أبو بكر الا قليلا حتى إذا كان عمر ، قال : لو نهينا بلابلا عن هذا الذي احدث ، وكأنه نسيه ، وأذن بها الناس حتى اليوم ، ( 2 ) مردى از " طاوس " پرسيد : چه وقت گفته شد " الصلاة خير من النوم " ؟ گفت : بدان كه اين جمله در عهد پيامبر صلى الله عليه وسلم گفته نشد . " بلابل " بعد از رحلت پيامبر در زمان " أبو بكر " ، از مرد غير مؤذني شنيد كه اين جمله را مى گويد واز أو آموخت وآن گاه با همين جمله اذان گفت . " أبو بكر " بعد از آن اندكى زنده ماند تا اين كه عهد " عمر " شد وأو گفت : كاش " بلابل " را از اين كارى كه اختراع كرد باز مى داشتيم ، ولى گويا اين قضية از يادش رفت تا اين كه مردم با همين جمله تا زمان ما اذان گفتند .

--> 1 . كنز العمال ، ج 8 ، ص 357 ، ش 23251 . 2 . كنز العمال ، ج 8 ، ص 357 ، ش 23252 .